[٢٨٠٦] حدثنا بكر، ثنا عبد الله بن يوسف، ثنا ابن لهيعة، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن عتبة بن أبي عتبة، حدثه عن نافع بن جبير بن مطعم، عن ابن عباس، قال:
قيل لعمر بن الخطاب حدثنا عن شأن العسر (¬١)، فقال عمر: خرجنا مع رسول الله ﷺ إلى تبوك في قيظ شديد، فنزلنا منزلًا، أصابنا فيه عطش، ظننا أن رقابنا ستنقطع [حتى إن كان ليذهب يلتمس الماء، يرجع حتى يظن أن رقبته ستنقطع] (¬٢) حتى إن كان الرجل لينحر بعيره، فيعصر فرثه، فيشربه، ويجعل ما بقي على كبده، فقال أبو بكر: يا رسول الله! إن الله قد عوّدك في الدعاء خيراً فادع لنا، فقال: أتحب ذلك؟ قال: نعم، قال: فرفع يديه، فلم يرجعها حتى انقمأت السحاب، فأمطرت، ثم سكتت، فملؤوا ما معهم.
لم يروه عن نافع من جبير إلا عتبة، تفرد به سعيد.
٧٥ - باب في من يفرق الجماعة.
[٢٨٠٧] حدثنا علي بن سعيد، ثنا الفضيل بن الحسين أبو كامل الجحدري، ثنا أبو معشر البرّاء يوسف بن يزيد، ثنا العباس بن عوسجة التميمي الكوفي، حدثني فرات