الفضل، عن محمد بن إسحاق، عن نافع، عن ابن عمر، عن الأغر أغر مزينة قال:
كان رسول الله ﷺ أمر له بجزء من تمر عند رجل من الأنصار، فمطلني به، فكلمت رسول الله ﷺ، فقال: أغد معه يا أبا بكر، فخذ له تمرة، قال: فوعدني أبو بكر المسجد، إذا صلينا (¬١) الصبح، فوجدته حيث وعدني، فانطلقنا، فكما رأى أبا بكر (¬٢) رجل من بعيد سلم عليه، فقال أبو بكر أما ترى ما يصيب القوم عليك من الفضل لا يسبقك إلى السلام أحد، قال: فكنا إذا طلع الرجل، بادرناه بالسلام وقبل أن يسلم علينا.
لم يروه عن نافع، إلا إسحاق، تفرد به سلمة.
٢٣ - باب في من بخل بالسلام.
[٣٠٣٠] حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا مسروق بن المرزبان، ثنا حفص ابن غياث، عن عاصم الأحول، عن أبي عثمان النهدي، عن أبي هريرة، قال:
قال رسول الله ﷺ: أعجز الناس من عجز في الدعاء وأبخل الناس من بخل بالسلام.
لا يروى عن النبي ﷺ، إلا بهذا الإِسناد