الجنة ولا أبالي (¬١)، وهؤلاء أصحاب النار، ثم أعادهم في صلب آدم، فهم يتنسلون على ذلك إلى الآن.
لا يروى عن أبي موسى إلا بهذا الإِسناد، تفرد به روح.
[٣٢١٩] حدثنا علي بن سعيد الرازي، ثنا عبد الواحد بن غياث، ثنا أبو جناب القصاب، ثنا عبد الكريم أبو أمية، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، قال:
قام سراقة بن مالك إلى رسول الله ﷺ: فقال: يا رسول الله ﷺ أرأيت أعمالنا التي نعمل أمؤاخذون (¬٢) بها عند الحافر خير فخير، وشر فشر، أو شيء قد سبقت (¬٣) به المقادير وجفت به الأقلام، قال: يا سراقه قد سبقت بها المقادير وجفت بها الأقلام، قال: فعلام نعمل يا رسول الله، قال: إعمل يا سراقة، فكل [عامل] (¬٤) ميسر لما خلق له، قال سراقة: الآن نجتهد.
لم يروه عن عبد الكريم، إلا أبو جناب، تفرد به عبد الواحد.