لم يروه عن أيوب وإسماعيل إلا سفيان.
-وقال بعض أهل العلم: إن أيوب الذي روى عنه سفيان هذا الحديث، أيوب بن موسى، وقال بعضهم أيوب السختياني، وهو الصواب عندي، لأنه لو كان أيوب بن موسى، لم يروه عنه مطلقاً، ولكن لجلالة السختياني لم ينسبه- ولم يروه عن سفيان، إلا أبو أحمد.
[٣٢٢٢] حدثنا أحمد، ثنا محمد بن المؤمل، ثنا محمد بن جهضم، ثنا الهذيل ابن بلال، عن أبي الأصبغ، عن زاذان، عن البراء بن عازب،
أن رسول الله ﷺ أقبل ذات يوم وفي يده، صحيفتين (¬١) ينظر فيهما، فقال أصحابه والله إن نبي الله لأمي ما يقرأ وما يكتب، حتى دنا منهم فنشر التي في يمينه، فقال: بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتاب من الرحمن الرحيم بأسماء أهل الجنة وأسماء أبائهم وعشائرهم مجمل عليهم لا يزاد في آخره شيئاً (¬٢) فرغ ربكم، ثم نشر التي في يده الأخرى لأهل النار، فقال مثل ذلك.
لا يروى عن البراء إلا بهذا الإِسناد، تفرد به محمد بن جهضم.