وبالهالك صغيراً، فيقول الممسوح عقلًا: يا رب! لو آتيتني عقلًا ما كان من آتيته عقلًا بأسعد بعقله مني، ويقول الهالك في الفترة: يا رب! لو أتاني منك عهد ما كان من أتاه عهد بأسعد بعهده مني، ويقول الهالك صغيراً: لو آتيتني عمراً ما كان من آتيته عمراً بأسعد بعمره (¬١) مني، "فيقول الرب: ﵎: "إني آمركم بأمر فتطيعوني"؟ فيقولون: نعم وعزتك، فيقول: "إذهبوا، فادخلوا النار، فلو دخلوها، ما ضرتهم" قال: فتخرج عليهم قوابص (¬٢) يظنون أنها قد أهلكت ما خلق الله من شيء فيرجعون سراعاً، قال: فيقولون خرجنا يا رب وعزتك نريد دخولها، فخرجت علينا قوابص ظننا أنها قد أهلكت ما خلق الله من شيء، فيأمرهم الثانية، فيرجعون كذلك، يقولون مثل قولهم، فيقول الله ﵎: "قبل أن تخلقوا علمت ما أنتم عاملون، وعلى علمي خلقتكم، وإلى علمي تصيرون، فتأخذهم النار".
لا يروى عن معاذ إلا بهذا الإِسناد.
١١ - باب الإِيمان بالقدر.
[٣٢٦٠] حدثنا محمد بن علي الصائغ، ثنا مهدي بن جعفر، ثنا الوليد بن مسلم،