قال رسول الله ﷺ: الأمور كلها خيرها وشرها من الله، وقال: القدر نظام التوحيد، فمن وحد الله وآمن يالقدر، فقد استمسك بالعروة الوثقى، [ومن لم يؤمن بالقدر كان ناقصاً للتوحيد، وقال: لا يدخل الجنة مكذب القدر] (¬١).
لم يروه عن أبي حازم، إلا سليمان، تفرد به هاني
[٣٢٦٣] حدثنا أحمد يعني ابن علي الأبار، ثنا محرز بن عون، ثنا يحيى بن
يمان، ثنا (¬٢) أشعث بن إسحاق، عن جعفر بن أبي المغيرة، عن سعيد بن جبير قال: قالت
بنو إسرائيل: يا موسى يخلق ربك ﷿ خلقاً، ثم يعذبهم، فأوحى الله إليه أن أزرع،
فزرعْ (¬٣)، ثم قال: احصد، فحصد، ثم قال فره فذراه، فاجتمع القش، فقال: لأي
شيء يصلح هذا، قال: للنار، قال: فكذلك لا أعذب من خلقي إلا من استأهل النار.
Rujukan halaman ini:مجمع البحرين في زوائد المعجمين الأوسط والصغير للطبراني، ج 5، ص 391 (SanadKitab #1352, hlm. urut 2011)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.