قرئ عند أبي (¬١) عمر: "كلما نضجت جلودهم بدّلناهم جلوداً غيرها" (¬٢) فقال عمر: أعدها، فأعادها، فقال معاذ بن جبل: عندي تفسيرها: يبدل في ساعة مائة مرة، فقال عمر: هكذا سمعت من رسول الله ﷺ.
لا يروى عن عمر إلا بهذا الإسناد، تفرد به هشام.
[٣٣٠٨] حدثنا أحمد بن عمرو الخلال المكي أبو عبد الله، ثنا عبد الله بن عمران العابدي، ثنا فضيل بن عياض، عن منصور، عن إبراهيم (¬٣)، عن الأسود، عن عائشة، قالت:
جاء رجل إلى النبي ﷺ، فقال: يا رسول الله! إنك لأحب إليّ من نفسي [وإنك لأحب إليّ من أهلي ومالي (¬٤)] (¬٥) وأحب (¬٦) إليّ من ولدي، وإني لأكون في البيت، فأذكرك، فما أصبر حتى آتيك (¬٧) [فأنظر إليك] (¬٨)، وإذا ذكرت موتي وموتك، عرفت أنك إذا دخلت الجنة رفعت مع النبيين، وإني إذا دخلت [الجنة] (¬٨) خشيت أن لا أراك، فلم يرد [عليه] (¬٨) النبي ﷺ شيئاً، حتى نزل جبريل بهذه الآية ﴿وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ﴾ (¬٩).