التي (¬١) تسمون سورة التوبة هي سورة العذاب، وما تقرأون منها مما كنا نقرأ إلا ربعها.
لم يروه عن عمر إلا إبراهيم، ولا عنه إلا النعمان، تفرد به إبراهيم بن أبي سويد.
[٣٣٢٩] حدثنا إبراهيم، ثنا الصلت بن مسعود الجحدري، ثنا محمد بن عبد الرحمن الطفاوي، ثنا داود بن أبي هند، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال:
كانت (¬٢) العرب يحلون عاماً شهراً، وعاماً شهرين، ولا يصيبون الحج إلا في كل ستة وعشرين سنة مرة، وهو النسيء الذي ذكر الله ﷿ في كتابه، فلما كان عام حج أبو بكر بالناس، وافق [في] (¬٣) ذلك العام الحج، فسماه الله الحج الأكبر، ثم حج رسول الله ﷺ من العام المقبل، فاستقبل الناس الأهلة، فقال رسول الله ﷺ: إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السماوات والأرض.
Rujukan halaman ini:مجمع البحرين في زوائد المعجمين الأوسط والصغير للطبراني، ج 6، ص 29 (SanadKitab #1352, hlm. urut 2048)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.