الحضرمي، عن القاسم، عن عبد الله بن عمرو، قال:
كانت امرأة في جياد تسمى أم مهزول، وكانت تسافح، وكانت تشترط لزوجها (¬١) أن تكفيه النفقة، فاستأذن رجل النبي ﷺ في نكاحها، فقرأ رسول الله ﷺ: (الزاني لا ينكح إلا زانية) (¬٢) الآية.
لم يروه عن سليمان التيمي إلا ابنه.
[٣٣٧٠] حدثنا أحمد بن منصور المدايني، ثنا سريج بن يونس، ثنا علي بن ثابت الجزري، عن الوازع بن نافع العقيلي، عن سالم، عن ابن عمر.
في قول الله ﷿ ﴿كَمِشْكَاة﴾ (¬٣) قال جوف محمد ﷺ، والزجاجة قلبه، والمصباح، النور الذي في قلبه، (توقد من شجرة مباركة) الشجرة إبراهيم (زيتونة لا شرقية ولا غربية) لا يهودي ولا نصراني، ثم قرأ ﴿مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ (¬٤).
لم يروه عن سالم إلا الوازع، تفرد به على.