[٣٣٨٣] حدثنا محمد بن محمد التمار، ثنا كثير ابن يحيى صاحب البصري، ثنا أبي، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال:
قال رسول الله ﷺ: ولد لسليمان بن داود ابن، فقال للشياطين أين نواريه من الموت؟ فقالوا: نذهب به إلى المشرق، فقال: يصل إليه الموت، قالوا: فإلى المغرب، قال: يصل إليه الموت، قالوا: إلى البحار، قال: يصل إليه قالوا: تُصْعده (¬١) بين السماء والأرض، ونزل عليه ملك الموت، فقال يا ابن داود! إني أمرت بقبض نسمة، طلبتها في المشرق فلم أصبها، فطلبتها في المغرب، فلم أصبها، وطلبتها في البحار، فلم أجدها (¬٢)، وطلبتها في تخوم الأرض فلم أصبها، فبيناً أنا أصعد إذ أصبتها، فقبضتها، وجاء جسده، حتى وقع على كرسيه، فهو قول الله ﷿: ﴿وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا ثُمَّ أَنَابَ﴾ (¬٣).
قلت: هذا حديث منكر، وآفته كثير وأبوه.
لم يروه عن محمد بن عمرو إلا يحيى تفرد به ابنه.
٣٩ - سورة الزمر.
[٣٣٨٤] حدثنا أحمد بن يحيى به خالد بن حيان، ثنا عمرو بن خالد، ثنا موسى