[٣٥١٨] حدثنا محمد بن داود بن أسلم الصدفي المصري، ثنا أحمد بن سعيد المدني الفهري، ثنا عبد الله بن إسماعيل المدني، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن جده، عن عمر بن الخطاب، قال:
قال رسول الله ﷺ لما أذنب آدم ﵇ الذنب الذي أذنبه، رفع رأسه إلى العرش، قال: أسألك بحق محمد، إلا غفرت له، فأوحى الله إليه، وما محمد؟ [ومن محمد] (¬١) فقال: تبارك اسمك لما خلقتني رفعت رأسي إلى عرشك فإذا (¬٢) فيه مكتوب لا إله إلا الله، محمد رسول الله، فعلمت أنه ليس أحد أعظم عندك قدراً ممن جعلت اسمه مع اسمك، فأوحى الله إليه يا آدم إنه آخر النبيين من ذريتك، وإن أمته آخر الأمم من ذريتك، ولولا هو (¬٣) ما خلقتك.
لا يروى عن عمر إلا بهذا الإِسناد، تفرد به أحمد بن سعيد.
١٦ - باب تسليم الحجر والشجر.
[٣٥١٩] حدثنا محمد بن جعفر الرازي البغدادي، ثنا الوليد بن شجاع، ثنا أبي، عن زياد بن خيثمة، عن السدي، عن أبي عمارة الحَيَواني، عن علي قال:
خرجت مع النبي ﷺ فجعل لا يمر على حجر، ولا شجر إلا سلم عليه.