أيكم يتولاني (¬١) في الدنيا والآخرة؟ [فقال لكل رجل منهم يا فلان أتتولاني في الدنيا والآخرة] (¬٢) ثلاثاً؟ فيقول: لا، حتى مرّ على آخرهم، فقال علي: يا نبي الله! أنا وليك في الدنيا والآخرة، فقال النبي ﷺ: أنت وليي في الدنيا والآخرة، قال: وبعث أبا بكر (¬٣) بسورة التوبة، وبعث علياً على أثره،
فقال أبو بكر: يا علي! لعل الله [ورسوله] (¬٤) سخطا (¬٥) علي؟ فقال علي: لا، ولكن قال نبي الله ﷺ لا [ينبغي أن] (¬٦) يبلغ عني إلا رجل مني، وأنا منه، قال: ووضع رسول الله ﷺ ثوبه على علي وفاطمة، والحسن، والحسين، ثم قال: "إنّما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت -ويطهركم تطهيراً" وكان أول من أسلم بعد خديجة من الناس، قال: وسرى علي بنفسه (¬٧)، لبس ثوب النبي ﷺ، ثم نام على مكانه، قال: وكان المشركون يرمون رسول الله ﷺ.
[٣٧٢٨] حدثنا محمد بن الحسين أبو حصين، ثنا عبادة بن زياد الأسدي، ثنا، قيس بن الربيع، عن أبي إسحاق، عن أبي البختري، عن حجر بن عدي، عن شراحيل ابن مرة، قال: