تحدثنا عن غيرك -وإن كان ثقة، قال:
سمعت رسول الله ﷺ يقول: ما بين السرة إلى الركبة عورة.
وسمعت رسول الله ﷺ يقول: الصدقة تطفئ غضب الرب.
وسمعت رسول الله ﷺ يقول: شرار أمتي الذين (¬١) ولدوا في النعيم، وغذوا به، يأكلون الطعام ألواناً يتشدّقون في الكلام.
وسمعت رسول الله ﷺ يقول: يا بني هاشم إني قد سألت الله لكم أن يجعلكم نجباء رحماء، وسألته أن يهدي ضالكم، ويؤمن خائفكم، ويشبع جائعكم.
ورأيت في يمين رسول الله ﷺ قثاء، وفي شماله رطبات، وهو يأكل من ذا مرة، ومن ذا مرة وأهدي لرسول الله ﷺ شاة وأرغفة، فجعل يأكل، ويأكلون.
وسمعته يقول: عليكم بلحم الظهر، فإنه من أطيبه.
وكان رسول الله ﷺ يقرأ في الركعتين قبل الفجر والركعتين بعد المغرب: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ، وقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾.
وكان مهر فاطمة بدن (¬٢) حديد.
وسمعت رسول الله ﷺ، وأتاه العباس، فقال: يا رسول الله! إني انتهيت إلى قوم يتحدثون، فلما رأوني سكتوا وما ذاك إلا أنهم يبغضوننا، فقال رسول الله ﷺ: أو قد فعلوها؟ والذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم (¬٣) حتى يحبكم، أيرجون أن يدخلوا الجنة بشفاعتي ولا يرجوها بنو (¬٤) عبد المطّلب.
قلت: في الصحيح منه أكل القثاء بالرطب (¬٥)، وعند ابن ماجه وغيره: أطيب اللحم لحم الظهر (¬٦)، وباقيه لم أره.