أن علي بن أبي طالب خطب بنت أبي جهل، فقال النبي ﷺ إن كنت تزوجها، فرد علينا ابنتنا.
إلى هنا انتهى حديث خالد، وفي الحديث (¬١) زيادة، قال: قال رسول الله ﷺ: والله لا تجتمع بنت رسول الله، وبنت عدو الله تحت رجل.
لم يروه عن خالد إلا عبيد الله، تفرد به الأزدي.
[٣٨١٨] حدثنا علي بن سعيد الرازى، ثنا عبد الله بن عمر بن أبان، ثنا مسهر بن عبد الملك، ثنا عتبة أبو معاذ البصري، عن عكرمة، عن عمران بن حصين، قال:
إني لجالس عند النبي ﷺ إذ أقبلت فاطمة فقامت بحذاء النبي ﷺ، مقابلة، فقال: ادني يا فاطمة، فدنت دنوة، ثم قال: ادني يا فاطمة، فدنت دنوة، ثم قال: ادني يا فاطمة! فدنت حتى قامت بين يديه قال عمران: فرأيت صفرة قد ظهرت على وجهها، وذهب الدم، فبسط رسول الله ﷺ بين أصابعه، ثم وضع كله بين تراقيها، فرفع رأسه، فقال: اللهم مشبع الجوعة، وقاضي الحاجة، ورافع الوضعة لا تجع فاطمة بنت محمد، فرأيت صفرة الجوع قد ذهبت عن وجهها، وظهر الدم، ثم سألتها بعد ذلك، فقالت: ما جعت بعد ذلك يا عمران.