لم يسند العباس حديثاً غير هذا، تفرد به الوليد.
[٣٨٤٨] حدثنا معاذ، ثنا حفص بن عمر الحوضي، ثنا مرجي بن رجاء، عن داود بن أبي هند، عن أبى نضرة، عن أبي سعيد الخدري قال:
كنا ننقل اللبن للمسجد لبنة [لبنة] (¬١) وكان عمار ينقل لبنتين لبنتين فنفض رسول الله ﷺ التراب عن كتفيه، قال: ويحك يا ابن سمية تقتلك الفئة الباغية.
لم يروه عن مرجي إلا أبو عمر الحوضي.
قلت: ويأتي بقية تقتل عمار الفئة الباغية في كتاب الفتن.
[٣٨٤٩] حدثنا محمد بن عبد الله بن عرس، ثنا حرملة بن يحيى، ثنا ابن وهب، حدثني إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن جده، قال:
سمعت عمار بن ياسر بصفين في اليوم الذي أصيب فيه، وهو ينادي: إني لقيت الخيار، وتزوجت الحور العين، اليوم نلقى الأحبة محمداً وحزبه، عهد إليَّ رسول الله ﷺ إن آخر زادك من الدنيا ضياح (¬٢)، من لبن.