فسمع عبد الله بن رواحة قول النبي ﷺ "اجلسوا" فجلس في بني غنم، فقيل (¬١) يا رسول الله! ذاك ابن رواحة جالس في بني غنم، سمعك وأنت تقول للناس: اجلسوا، فجلس في مكانه.
لم يروه عن هشام إلا إبراهيم، ولا عنه إلا فضالة، تفرد به إبراهيم.
٨٦ - مناقب طلحة بن البراء.
[٣٨٨٢] حدثنا موسى بن هارون، ثنا عمرو بن زرارة الحدثي، ثنا عيسى بن يونس، ثنا سعيد بن عثمان البلوي، عن عروة بن سعيد الأنصاري، عن أبيه، عن حصين بن وحوح.
أن طلحة بن البراء، لما لقي النبي ﷺ، قال: يا رسول الله! مرني بما أحببت، فلا أعصي لك أمراً، فعجب رسول الله ﷺ لذلك -وهو غلام، فقال له عند ذلك: اذهب فاقتل أباك، قال: فخرج مولياً ليفعل، فدعاه، فقال له: أقبل، فإني لم أبعث (¬٢) بقطيعة رحم، فمرض طلحة بعد ذلك، فأتاه النبي ﷺ يعوده في الشتاء في غيم وبرد. فلما انصرف، قال لأهله: إني لا أرى طلحة إلا قد حدث فيه الموت، فاذنوني حتى