٩٦ - مناقب معاوية بن أبي سفيان.
[٣٨٩٧] حدثنا أحمد، ثنا السري بن عاصم، ثنا عبد الله (¬١) بن يحيى بن أبي كثير، عن أبيه، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت:
لما كان يوم أم حبيبة من النبي ﷺ دق الباب داق، فقال النبي ﷺ: انظروا من هذا؟ قالوا: معاوية، قال: ائذنوا [له] (¬٢)، ودخل، وعلى أذنه قلم [له] (¬٢) يخط به، فقال: ما هذا القلم على أذنك يا معاوية؟ قال: قلم أعددته لله ولرسوله، فقال: جزاك الله عن نبيك (¬٣) خيراً، والله! ما استكتبتك إلا بوحي من الله ﷿ [وما أفعل من صغيرة ولا كبيرة إلا بوحي من الله ﷿] (٢) كيف بك، لو قد (¬٤) قمصك الله قميصاً -يعني الخلافة- فقامت أم حبيبة، فجلست بين يديه، فقالت: يا رسول الله! وإن الله مقمص أخي قميصاً؟ قال: نعم، ولكن فيه هنات، وهنات، وهنات، فقالت: يا رسول الله! فادع الله له، فقال: اللهم اهده بالهدى، وجنّبه الردى، واغفر له في الآخرة والأولى.
[لم يرو هذا الحديث عن هشام إلا عبد الله بن يحيى، تفرد به السري] (٢).
[٣٨٩٨] حدثنا أحمد بن الحسين بن مابهرام الإِيذجي، ثنا الجراح بن مخلد،