في كتابي الخالص: بسم الله [الرحمن الرحيم] (¬١) من محمد رسول الله إلى المهاجر بن أبي أمية (¬٢) أن وائلًا يستسعى، ويترفل على الأقوال (¬٣) حيث كانوا من حضرموت.
وفي كتابي الذي لي ولأهل بيتي: بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله إلى المهاجر بن أبي أمية (٢) لأبناء معشر، وأبناء ضمعاج أقوال شنوءة فما كان لهم فيها من ملوك (¬٤) ومزاهر (¬٥)، وعمران وبحر، وملح، ومحجر، وما كان لهم من مال اتّرثوه (¬٦) وما كان (¬٧) لهم فيها من مال بحضرموت أعلاها، وأسفلها، مني الذمة والجوار، الله (¬٨) لهم جار، والمؤمنون على ذلك أيضاً (¬٩).
وفي كتابي الذي لي ولقومي: بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله إلى وائل بن حجر، والأقوال العياهلة من حضرموت بإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة من الصرمة (¬١٠) التيعة (¬١١)، ولصاحبها التبعة، لا جلب ولا جنب، ولا شغار، ولا وراط (¬١٢) في الإِسلام، لكل عشرة من السرايا ما تحمل القراب من التمر، من أجبى (¬١٣) فقد أربى، وكل مسكر حرام.
فلما ملك معاوية بعث رجلًا من قريش، يقال له بشر بن (¬١٤) أبي أرطأة، فقال له: