ذكرت قيس عند رسول الله ﷺ، فقال النبي ﷺ: "رحم الله قيساً، رحم الله قيساً"، قيل: يا رسول الله ترحم على قيس؟ قال: نعم، إنه كان على دين أبي إسماعيل بن إبراهيم خليل الله، يا قيس حي يمناً (¬١)، يا يمن حي قيساً، إن قيساً فرسان الله في الأرض. والذي نفسي بيده، ليأتين على الناس [زمان ليس لهذا الدين ناصر غير قيس إن لله] (¬٢) فرساناً من أهل السماء موسومين، وفرساناً من أهل الأرض معلومين، ففرسان الله من أهل الأرض قيس، إنما قيس بيضة تفلقت (¬٣) عنا أهل البيت، إن قيساً ضراء يعني أسد الله.
طـ: لا يروى عن غالب إلا بهذا الإِسناد، تفرد به قتيبة.
١٢٥ - باب فضل بني تميم.
[٣٩٨٧] حدثنا موسى بن هارون، ثنا عطاء بن خالد، حدثني أبي خالد، عن أبيه الزبير، عن أبيه عبد الله، عن أبيه رديح، عن أبيه ذؤيب (¬٤) أن عائشة قالت:
يا رسول الله! إني أريد عتيقاً من ولد إسماعيل قصداً، فقال (¬٥) لها نبي الله ﷺ: انتظري حتى يجيء فيء العنبر غداً، فجاء فيء العنبر، فقال لها [نبي الله ﷺ: خذي منهم أربعة غلمة] (¬٦) صُبَاحٍ فلاحٍ لا تخبأ منهم الرؤوس.