عنهم اغتابوك، وإن حدثوك، كذبوك، وإن ائتمنتهم. خانوك، صبيهم عارم (¬١) وشابهم شاطر، وشيخهم لا يأمر بالمعروف، ولا ينهي عن المنكر، الاعتزاز بهم ذل، وطلب ما في أيديهم فقر، الحليم فيهم (¬٢) غاوٍ. والآمر فيهم بالمعروف متهم، والمؤمن فيهم مستضعف والفاسق (¬٣) فيهم مشرف، السنة فيهم بدعة، والبدعة فيهم سنة، فعند ذلك يسلط الله عليهم شرارهم، ويدعو خيارهم فلا يستجاب لهم".
طـ: لا يروي عن ابن عباس إلا بهذا الإِسناد وتفرد به محمد بن معاوية.
[٤٣٩٧] حدثنا أحمد، ثنا محمد بن عمار الموصلي، ثنا عيسى بن يونس، عن محمد بن عبد الله بن علاثة، عن الحجاج بن فرافصة، عن أبي عمير، عن سلمان، قال:
قال رسول الله ﷺ: "إذا ظهر القول، وخزن العمل، واختلفت الألسن وتباغضت القلوب. وقطع كل ذي رحم رحمه، فعند ذلك لعنهم الله، فأصمهم وأعمى أبصارهم".
طـ: لا يروى عن سلمان إلا بهذا الإِسناد.