والمقام، فيجهز إليه جيش من الشام حتى إذا كانوا باليداء. خسف بهم، فتأتيه عصائب العراق، وأبدال الشام، وينشأ رجل من الشام (¬١) أخواله كلب، فيجهز إليه جيش فيهزمهم الله، فتكون الدبرة عليهم، فذلك يوم كلب، الخائب من خاب من غنيمة كلب. فيستفتح الكنوز، ويقسم الأموال، ويلقي الإسلام بجرانه (¬٢) إلى الأرض، فيعيشون (¬٣) بذلك سبع سنين، أو قال: تسع (¬٤) [سنين] (¬٥)
قال عبيد الله بن عمرو: فحدثت به ليث، فقال: حدثني به مجاهد.
طـ: لم يروه عن معمر إلا عبيد الله.
قلت: لها حديث غير هذا في الصحيح.
[٤٤٦٧] حدثنا علي بن سعيد الرازي، ثنا علي بن الحسين الخواص، ثنا زيد بن أبي الزرقاء، ثنا ابن لهيعة، ثنا عياش بن عباس القتباني، عن عبد الله بن زرير الغافقي، عن علي بن أبي طالب.
أن رسول الله ﷺ قال: "يكون في آخر الزمان فتنة يحصل الناس كما يحصل الذهب في المعدن، فلا تسبوا أهل الشام، ولكن سبوا أشرارهم، فإن فيهم الأبدال، يوشك أن يرسل على أهل الشام سيب من السماء، فيفرق جماعتهم حتى لو قاتلتهم