٥٢ - باب في الخسف والمسخ والقذف.
[٤٤٨٤] حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن (¬١) ثعلب البصري، ثنا علي بن الحسين الدرهمي، ثنا عبد الخالق أبو هانئ، حدثني زياد الأبرص، عن أنس بن مالك، قال:
كانت أم سليم تداوي الجرحى في عسكر رسول الله ﷺ، فقالت يا رسول الله! لو دعوت الله لابني، قال رسول الله ﷺ: أنيس؟ قالت: نعم، فأقعدني بين يديه ومسح على رأسي، قال: يا أنيس! إن المسلمين يمصرون بعدي أمصارا، مما يمصرون مصرا يقال لها البصرة، فإن أنت وردتها. فإياك وقبضها، وسوقها، وباب سلطانها، فإنها سيكون بها خسف ومسخ، وقذف، آية ذلك [الزمان] (¬٢) أن يموت العدل، ويفشو فيه (¬٣) الجور، يكثر فيه (¬٣) الزنا، ويفشو فيه (¬٣) شهادة الزور.
قلت: في الصحيح طرف منه.
طـ: لا يروى عن زياد الأبرص إلا بهذا الإِسناد.
[٤٤٨٥] حدثنا محمد بن النضر الأزدي، ثنا بشر بن الوليد (¬٤)، ثنا سليمان بن داود اليمامي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.