لأن أحلف عشرة إيمان أن ابن الصياد (¬١) هو الدجال، أحب إلي من أن أحلف مرة أنه ليس به، وذلك أن رسول الله ﷺ أرسلني إلى أمه، فقال: سلها كم حملت به (¬٢) فسألتها، فقالت: اثني عشر [شهراً] (¬٣)، فقال: سلها، كيف (¬٤) كانت صيحته (¬٥) حين وقع؟ قالت: صيحة (¬٥) الصبي ابن شهر، فقال له رسول الله ﷺ: "إني قد خبأت لك خبئاً، فما هو؟ فقال: عظم شاة عفراء، فجعل يريد أن يقول الدخان، فجعل يقول: الدخ الدخ، فقال: اخسأ فإنك لن تسبق القدر".
طـ: لم يروه عن الحارث إلا عبد الرحمن.
[٤٤٩٧] حدثنا علي بن سعيد الرازي، ثنا إبراهيم بن عيسى التنوخي، ثنا زياد ابن الحسن (¬٦) بن الفرات القزاز، عن أبيه، عن جده الفرات عن أبي الطفيل عامر بن واثلة، [عن زيد بن حارثة] (¬٧) قال:
كنت غلاماً على عهد رسول الله ﷺ، فقال: رسول الله ﷺ ذات يومٍ: "انطلقوا
Rujukan halaman ini:مجمع البحرين في زوائد المعجمين الأوسط والصغير للطبراني، ج 7، ص 305 (SanadKitab #1352, hlm. urut 2746)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.