تعبد الله ليلة حق عبادته، فقل اللهم لك الحمد حمداً خالداً مع خلودك، ولك الحمد حمداً دائماً لا منتهى له دون مشيئتك وعند كل طرفة عين، وتنفس [نفس] (¬١).
طـ: لا يروى عن علي إلا بهذا الإِسناد، تفرد به منجاب.
[٤٥٥٣] حدثنا أحمد بن زهير، ثنا يوسف بن عبد الملك الواسطي الدقيقي، أخو محمد بن عبد الملك، ثنا زكريا بن عدي، ثنا أبو معاوية عن عاصم الأحول، عن أبي عثمان، عن سلمان، قال:
قال رسول الله ﷺ: قال رجل: "الحمد الله كثيراً، فأعظمها الملك أن يكتبها،
وراجع فيها ربه ﷿، فقيل له: اكتبها كما قال عبدي كثيراً.
١٣ - باب ما يقول إذا أصبح وإذا أمسى.
[٤٥٥٤] حدثنا أحمد يعني ابن مسعود المقدسي الخياط، ثنا عمرو، ثنا أبو معيد عن الحكم بن عبد الله الأيلي، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، قالت:
كنت أسمع رسول الله ﷺ إذا أدركه المساء في بيتي يقول: أمسينا، وأمسى الملك لله، والحمد، والحول والقوة، والقدرة والسلطان في السماوات والأرض وكل شيء لله رب العالمين، اللهم بك أصبحنا، وبك أمسينا، وبك نحيى، وبك نموت، وإليك المصير، وإذا أصبح قال: أصبحنا وأصبح الملك، والحمد والقوة، والقدرة، والسلطان