إلا أنت، أنت ربي، وأنا عبدك، آمنت بك مخلصاً لك ديني، إني (¬١) أصبحت على عهدك، ووعدك ما استطعت، أتوب إليك من شر عملي، وأستغفرك لذنوبي التي لا يغفرها إلا أنت، فإن مات في ذلك اليوم، دخل الجنة، وإن قال حين يمسي ثلاث مرات، اللهم لك الحمد لا إله إلا أنت، أنت ربي، وأنا عبدك، أمسيت على عهدك ووعدك ما استطعت، أتوب إليك من شر عملي، واستغفرك لذنويي التي لا يغفرها إلا أنت، فمات في تلك الليلة دخل الجنة، ثم كان رسول الله ﷺ يحلف ما لا يحلف على غيره، يقول: والله ما قالها عبد في يوم [حين يصبح] (¬٢) فيموت في ذلك اليوم، إلا دخل الجنة، وإن قالها حين يمسي، فتوفي في تلك الليلة دخل الجنة.
طـ: لم يروه عن يحيى إلا محمد بن شعيب، تفرد به عمرو بن هاشم.
[٤٥٥٧] حدثنا محمد بن جابان، ثنا محمد بن مهران الجمال، ثنا بقية بن الوليد، عن مسلم بن زياد مولى ميمونة زوج النبي ﷺ، قال:
سمعت أنس بن مالك يقول: قال رسول الله ﷺ: "ما من رجل يقول إذا أصبح: اللهم إني أصبحت، أشهدك وأشهد حملة عرشك، وملائكتك وجميع خلقك أنك أنت الله لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك، وأن محمداً عبدك ورصولك، إِلا غفر الله له