فأدخل رجله لينهما، فقالت فاطمة: يا نبي الله قد (¬١) شق علي العمل، فإن أمرت لي بخادم مما أفاء الله عليك، قال: أفلا أعلمك ما هو خير لك من ذلك تسبحين ثلاثاً وثلاثين، واحمدي ثلاثاً وثلاثين، وكبري أربعاً وثلاثين فذلك (¬٢) مائة باللسان وألف في الميزان، وذلك بأن الله ﷿ يقول: ﴿مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا﴾ (¬٣) إلى مائة ألف.
قلت: هو في الصحيح (¬٤) بغير هذا السياق.