عمرو الأوزاعي، قال: مررت بجدك عبد الواحد بن عبد الله بن بسر -وأنا غازي، وهو أمير على حمص- فقال لي: يا أبا عمرو! ألا أحدثك بحديث يسرك؟ فوالله لربما كتمته الولاة، قلت: بل، قال: حدثني أبي عبد الله بن بسر، قال:
بينا نحن بفناء رسول الله ﷺ يوماً جلوساً، إذ خرج علينا مشرق الوجه يتهلل، فقمنا في وجهه، فقلنا: سرك الله يا رسول الله! إنه يسرنا ما نرى من (¬١) إشراق وجهك، فقال رسول الله ﷺ: "إن جبريل أتاني آنفاً، فبشرني أن الله قد أعطاني الشفاعة هي في أمتي للمذنبين المثقلين".
طـ: لم يروه عن الأوزاعي إلا عبد الواحد، تفرد به شاذان.
[٤٨١٢] (ص) حدثنا أحمد بن محمد بن مقاتل الرازي ببغداد، ثنا الحسين بن عيسى ابن ميسرة، ثنا أبو زهير عبد الرحمن بن مغراء، ثنا موسى (¬٢) الجهني، عن عبد الملك بن ميسرة الزراد (¬٣)، عن مجاهد، أنه سمع عبد الله ابن عمرو (¬٤) يقول:
قال رسول الله ﷺ: "يدخل من أهل هذه القبلة، النار من لا يحصي عددهم إلا الله ﷿، بما عصوا الله، واجترؤوا على المعصية، وخالفوا طاعته، فيؤذن لي في