موسر، فقال عمر: لو أن لابن آدم وادياً أو واديين لابتغى إليهما ثالثاً، قال ابن عباس: ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب، ثم يتوب الله بعد ذلك على من تاب،
فقال عمر: ممن سمعت هذا؟ قال: من أبي بن كعب، قال: فإذا كان بالغداة، فاغد علي، فغدا إلى أمه أم الفضل، فذكر ذلك،
فقالت (¬١): مالك والكلام عند عمر، وخشي ابن عباس أن يكون أبي نسي، فقالت له أمه: إن أبيا عسى أن لا يكون نسي، فغدا إلى عمر ومعه الدرة، فانطلقا إلى أبي، فخرج إليهما، وقد توضأ، فقال: إنه أصابني مذي، فغسلت (¬٢) ذكري، أو فرجي، -شك مسعر- قال عمر: أو يجزي ذلك؟ قال: نعم، قال: أسمعته من رسول الله ﷺ؟ قال: نعم، وسأله عن ما قال ابن عباس، فصدقه.
قلت: الوضوء من المذي عند ابن ماجه
طـ: لم يروه عن مسعر إلا محمد بن بشر.
٤ - باب مثل من لم يشبع من المال.
[٤٩١٦] حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا إسماعيل بن إبراهيم الترجماني، ثنا شعيب بن صفوان، عن عطاء بن السائب، عن أبيه، عن عبد الله ابن عمرو،
عن النبي ﷺ قال: "كان جدي في بني إسرائيل ترضعه أمه، فترويه، فانفلت يوماً