ميسرة بن حلبس، عن أبي إدريس الخولاني، عن أبي الدرداء
عن النبي ﷺ قال: "ألا إن الزهادة في الدنيا [ليس بتحريم الحلال، ولا إضاعة المال، ولكن الزهادة في الدنيا] (¬١) أن لا يكون [بما] (¬١) في يديك أوثق منك بما في يدي (¬٢) الله، وأن تكون في ثواب المصيبة، إذا أصبت بها أرغب منك فيها، لو أنها بقيت لك".
طـ: لا يروى عن أبي الدرداء إلا بهذا الإِسناد.
٤٩ - باب منه.
[٥٠١٥] حدثنا محمد بن موسى الاصطخري، ثنا إسماعيل [بن] (¬٣) يحيى (¬٤) الاصطخري، ثنا عصمة بن المتوكل، ثنا زافر بن سليمان، عن محمد بن مسلم، عن إبراهيم ابن ميسرة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، لا أعلمه إلا رفعه، قال:
صلاح أول هذه الأمة بالزهادة (¬٥) واليقين، وهلاكها بالبخل والأمل.
طـ: لم يروه عن زافر إلا عصمة.
Rujukan halaman ini:مجمع البحرين في زوائد المعجمين الأوسط والصغير للطبراني، ج 8، ص 227 (SanadKitab #1352, hlm. urut 3036)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.