Lewati ke konten

Kitab: Majma'ul Bahraini fi Zawa'idil Mu'jamain · Pengarang: نور الدين الهيثمي

Baca Juz 8, halaman 229

  1. ٤٤ - كتاب الزهد
  2. ٥٢ - باب اليأس مما في أيدي الناس

بالمسجد، وقد ذهب، فانطلق حتى أتى قوماً على شط البحر، فوجدهم يصنعون لبناً، فسألهم كيف يأخذون على هذا اللبن فأخبروه، فلبن معهم، فكان يأكل من عمل يديه، حتى إذا حضرت الصلاة، تطهر، فصلى، فرفع ذلك العامل إلى دهقانهم، أن فينا رجل يصنع كذا، وكذا، فأرسل إليه، فأبى أن يأتيه، قال: ثم أنه جاء هو يسير على دابته، فلما ارآه الآخر، فر، فتبعه، فسبقه، فقال: أنظرني (¬١) أكلمك كلمة، فقام، حتى كلمه، فأخبره أنه كان ملكاً، وأنه فر من رهبة ربه (¬٢)، فقال: إني لأحق بك، فعبد الله برميلة مصر".

قال عبد الله بن مسعود: ولو كنت بمصر لأريتكم الموضع بصفة رسول الله ﷺ.

طـ: لم يروه عن سماك، إلا قيس.

٥٢ - باب اليأس مما في أيدي الناس.

[٥٠١٨] حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا إبراهيم بن زياد العجلي، ثنا أبو بكر ابن عياش، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله، قال:

سئل رسول الله ﷺ ما الغنى؟ قال: اليأس مما في أيدي الناس.

طـ: لم يروه عن عاصم إلا أبو بكر، تفرد به إبراهيم.

Rujukan halaman ini: مجمع البحرين في زوائد المعجمين الأوسط والصغير للطبراني، ج 8، ص 229 (SanadKitab #1352, hlm. urut 3038)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.