قال رسول الله ﷺ: "تعس عبد الدينار، وتعس عبد الدرهم، وتعس عبد الخميصة، إِن أعطي رضي، وإن منع سخط، تعس وانتكس، [وإذا شيك فلا انتقش (¬١) طوبى لعبدي آخذ بعنان فرسه في سبيل الله أشعث رأسه مغيرة قدماه] (¬٢) إِن كان (¬٣) في الحراسة [كان في الحراسة] (¬٤) وإن كان (¬٥) في الساقة، كان في الساقة، إن شفع، لم يشفع، وإن استأذن، لم يؤذن له".
قلت: رواه البخاري خلا من قوله: طوبى لعبدي إِلى آخره فرواه تعليقاً (¬٦).
[٥٠٥٢] حدثنا عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم، ثنا محمد بن يوسف الفريابي، ثنا إِسرائيل، عن أبي يحيى القتات، عن مجاهد، عن أبي هريرة، قال:
قال رسول الله ﷺ: ألا أخبركم بأهل الجنة؟ قلنا: بلى، يا رسول الله! قال: كل ضعيف متضعف ذي طمرين، لا يؤبه له، لو أقسم على الله لأبره، ألا أخبركم بأهل النار؟ فلنا: بلى، يا رسول الله! قال: كل جظ جعظ مستكبر، قلت: يا رسول الله ما الجظ؟ قال: الضخم، قلت: فما الجعظ؟ قال: العظيم في نفسه.
قلت: له في الصحيح طرف منه.
طـ: لم يروه عن مجاهد إلا أبو يحيى، ولا عنه إلا إسرائيل.