[٥١٢٩] حدثنا محمد بن عبد الرحيم الديباجي، ثنا أحمد بن عيسى المصري، ثنا ضِمَام بن إسماعيل، حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن (¬١) موسى بن وردان، عن كعب بن عجرة، قال:
أتيت النبي ﷺ، فرأيته متغيراً، قال: بأبي أنت وأمي مالي أراك متغيراً؟، قال: ما دخل جوفي ما يدخل جوف ذات كبد منذ ثلاث، قال: فذهبت (¬٢) فإذا يهودي يسقي إبلاً له، فسقيت له عن كل دلو بتمرة، فجمعت تمراً، فأتيت به النبي ﷺ، فقال: "من أين لك يا كعب؟ " فأخبرته، فقال النبي ﷺ: "أتحبني يا كعب؟ " قلت: بأبي أنت وأمي (¬٣) نعم، قال: "إن الفقر أسرع إلى من يحبني من السيل إلى معادنه، وأنه سيصيبك (¬٤) بلاء فأعد له تجفافاً"، قال: ففقده النبي ﷺ، فقال: ما فعل كعب؟ قالوا: مريض، فخرج يمشي، حتى دخل عليه، فقال له: أبشر يا كعب! فقالت أمه: هنيئاً لك الجنة يا كعب! فقال النبي ﷺ: "من هذه المتألية على الله؟ قلت: هي أمي يا رسول الله! قال: ما يدريك يا أم كعب؟ لعل كعباً (¬٥) قال: ما لا ينفعه، ومنع ما لا يعنيه".
طـ: لم يروه عن كعب إلا موسى، تفرد به ضمام.
[٥١٣٠] حدثنا عبد الوارث بن إبراهيم أبو عبيدة، ثنا إبراهيم بن بشار الرمادي، ثنا عثمان بن عبد الرحمن الطرائفي الحراني، عن الوازع بن نافع العقلي، عن نافع، عن ابن عمر، قال: