عن يميني، وعن شمالي، فقيل: كيف تعرفهم يا رسول الله؟ قال: غر محجلون من أثر السجود، وذراريهم نورهم بين أيديهم.
لا يروى عن أبي الدرداء، إلا بهذا الإسناد، تفرد به ابن لهيعة.
[٥٥٢] حدثنا هارون بن كامل، ثنا سعيد بن أبي مريم، ثنا إبراهيم بن سويد المدني، حدثني أبو حزرة يعقوب بن مجاهد، أخبرني عروة بن الزبير، عن عائشة،
عن رسول الله ﷺ قال: إن الله يقول: من أهان لى وليًا، فقد استحل محاربتي، وما تقرب إليَّ عبد من عبادي بمثل أداء فرائضي، وإن عبدي ليتقرب الىّ بالنوافل، حتى أحبه فإذا أحببته كنت عينه (¬١) التي يبصر بها (¬٢)، وأذنه (¬١) التي يسمع بها (¬٢)، ويده التي يبطش بها، ورجله (¬١) التي يمشي بها (¬٢)، إن دعاني أجبته، وإن سألني أعطيته، وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن موته، وذلك أنه يكره الموت، وأنا أكره مساءته.
لم يروه عن أبي حرزة، إلا إبراهيم، ولا عن عروة، إلا أبو حرزة، وعبد الواحد بن ميمون (¬٣).