عيني، فما أيقظتني إلا حر الشمس على وجهي، فنظرت يمينًا وشمالًا [(¬١) فزعًا]، فإذا أنا بالراحلتين غير بعيد، فأخذتها، ثم جئت أدنى القوم، فأيقظته، ثم سألته: أصلّيتم؟ قال: لا، فأيقظ الناس بعضهم بعضًا، حتى استيقظ النبي ﷺ، فقال: يا بلال! هل في الميضأة ماء؟ فقال: نعم يا رسول الله، فأتاه بالميضأة، فتوضأ وضوء لم يَلثْ (¬٢) منه التراب، ثم قال: يا بلال! أَذّن وهو في ذلك غير عجل [(١) فأذّن]، وركع النبي ﷺ ركعتي الفجر، وهو غير عجل ثم أمر بلالًا، فأقام الصلاة، فصلى النبي ﷺ وهو غير عجل، فقال قائل: يا نبي الله أفرّطنا؟ فقال النبي ﷺ: لا، قبض الله أرواحنا، ثم ردها علينا، فصلينا.
قلت (¬٣): عند أبي داود بعضه (¬٤).
[(¬٥) أبواب المساجد]
١٦ - فضل من بني مسجدًا (¬٦)
[٥٧٧] ص حدثنا أحمد بن إسحاق بن إبراهيم بن نبيط بن شريط، صاحب رسول الله ﷺ بمصر في جيزتها، حدثني أبي إسحاق، عن أبيه إبراهيم، عن أبيه نبيط بن شريط، قال:
قال رسول الله ﷺ: من بني لله مسجدًا بني الله له بيتًا في الجنة.
لا يروى عن نبيط، إلا بهذا الإسناد، تفرد به ولده.