عن النبي ﷺ أنه رأى إنسانًا به بلاء، فقال: لعلك سألت ربك يعجل لك البلاء؟ فقال: نعم، قال: فهلا سألت ربك العافية، وقلت: ﴿رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾.
لا يروى عن بريدة، إلا بهذا الإسناد، تفرد به عبد الله بن رجاء.
[١١٨٣] حدثنا بكر، ثنا إبراهيم بن البراء [(¬١) بن النضر بن أنس بن مالك]، ثنا حماد بن سلمة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي مسعود الأنصاري، قال:
قال رسول الله ﷺ: إن لله ﷿ عبادًا يحييهم في عافية، ويميتهم في عافية [(¬٢) ويبعثهم في عافية] ويدخلهم الجنة في عافية.
لا يروى عن أبي مسعود، إلا بهذا الإسناد، ولا نحفظ لحماد عن الأعمش، إلا هذا.
وقد روى حماد، عن الحجاج بن أرطأة، عن الأعمش، ولا ينكر أن يكون سمع من الأعمش، لأنه قد روى عن جماعة من الكوفيين منهم سلمة بن كهيل [(¬٣) وحماد بن أبي سليمان] وعاصم [(¬٣) بن بهدلة، وأبو حمزة الأعور] وغيرهم.
١٦ - باب (¬٤) عيادة المريض
[١١٨٤] حدثنا أحمد بن الحسن المصري الأيلي، ثنا أبو عاصم النبيل، ثنا