مخافة إن دعا إليه قومه أن يجحده الحديث، فقال: أرأيت إن دعوت إليك قومك أتحدثهم بمثل (¬١) ما حدثتني؟ قال: نعم، قال [أبو جهل (¬٢)]: حدِّث قومك بما حدثتني، فقال ﷺ: إني أُسري بي الليلة، فقالوا: إلى أين؟ قال: إلى بيت المقدس، قالوا: ثم أصبحت بين أظهرنا؟ قال: نعم، [(¬٣) قال: فمن مصفق، ومن واضع يده على رأسه مستعجبًا للكذب، زعم]، وفي القوم من قد سافر إلى ذلك المسجد، فقال: أتستطيع أن تنعت لنا المسجد؟ قال: نعم، قال نبي الله ﷺ: فنعته لهم، حتى التبس عليّ بعض النعت فجيء بالمسجد، وأنا انظر إليه، حتى وضع دون دار عقيل (¬٤) أو دار عقال، فجعلت أنعته لهم، وأنا انظر إليه، فقال القوم: أما النعت والله فقد أصاب.
قال الطبراني: لا يروى عن ابن عباس، إلا بهذا الإِسناد، تفرد به عوف.
١٣ - [باب الرؤية]
[٦٢] حدثنا محمَّد بن عمرو، ثنا يحيى بن سليمان الجعفي، ثنا عمي عمرو بن عثمان، ثنا أبو مسلم قائد الأعمش، عن الأعمش، عن أنس بن مالك،