يحيى بن آدم، عن عبد السلام بن حرب، عن يزيد [(¬١) بن عبد الرحمن] أبي خالد الدالاني، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري، عن أبي سعيد الخدري، قال:
قال رسول الله ﷺ يوم الفتح: هذا ما وعدني ربي، ثم قرأ: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾، قال: فإذا دخل الناس في دين الله أفواجًا فظهر دين الله على الدين كله، فالناس خير، ونحن خير.
لم يروه عن أبي خالد، إلا عبد السلام تفرد به يحيى
[١٢٢٥] حدثنا محمَّد بن أحمد بن أبي خيثمة، ثنا محمد بن علي بن خلف العطار، ثنا موسى بن جعفر بن إبراهيم بن محمَّد بن علي بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، ثنا هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر بن الخطاب، قال:
لما مرض النبي ﷺ قال: أدعوا له بصحيفة ودواة، أكتب كتابًا لا تضلوا بعده أبدًا، فكرهنا ذلك أشد الكراهة، [(¬٢) ثم قال:] أدعوا لي بصحيفة، أكتب لكم كتابًا لا تضلوا بعده أبدًا، فقال النسوة من وراء الستر: ألا تسمعون ما يقول رسول الله ﷺ؟ فقلت: إنكنّ صواحبات يوسف، إذا مرض رسول الله ﷺ عصرتن أعينكن، وإذا صحّ ركبتنّ عنقه، فقال رسول الله ﷺ: دعوهنّ فإنهنّ خير منكم.
لم يروه عن زيد، إلا هشام، ولا عنه، إلاموسى، تفرد به محمَّد بن علي.