أبي بكر، فسر بذلك، وقال: الحمد لله، إنه لم يمت نبي حتى يؤمه رجل من أمته، ثم [(¬١) أقبل على الناس]، فقال: أيها الناس! من أصيب منكم بمصيبة من بعدي، فليتعز مصيبته بي. عن مصيبته التي تصيبه، فإنه لن يصاب (¬٢) أحد من أمتي من بعدي بمثل بمصيبته بي.
لم يروه عن أبي سلمة، إلا مصعب، تفرد به عبد الله بن جعفر.
٣٧ - باب
[١٢٣٠] حدثنا محمود، ثنا زكريا بن [(¬٣) يحيى] زحمويه، ثنا صالح بن عمر، عن مطرف بن طريف، عن بشير بن مسلم، عن كثير بن عبيد مولى عائشة، عن عائشة، قالت:
قبض رسول الله ﷺ بين سحري ونحري، قالت: وظننت أنه سيرد الله عليه روحه، قالت: وفي لك يفعل بالأنبياء، فتحرك، فقلت: إن خيرت اليوم، فلن تختارنا.
[(¬٤) قلت: هو في الصحيح (¬٥)، خلا رد روحه إليه بعد قبضها.].
لم يروه عن مطرف، إلا صالح.