أن غلامًا توفي منهم، فوجد [(¬١) به] أبوه أشد الوجد، فقال رجل من أصحاب رسول الله ﷺ: يقال له حوشب- ألا أخبركم؟ بمثلها شهدتها من رسول الله ﷺ، قال: كان رجل يختلف إلى النبي ﷺ ومعه ابنه- فمكث أيامًا لا يجيء إلى النبي ﷺ، فقال النبي ﷺ: ما فعل فلان؟ قيل (¬٢): مات ابنه الذي كان يختلف معه، فلقيه النبي ﷺ، فقال: أيسرك يا فلان؟ أن ابنك عندك كأنشط الغلمان نشاطًا، أيسرك يا فلان! إن ابنك كخير الكهول؟ أويقال لك: أدخل الجنة ثواب ما أخذ من؟.
لم يرو حوشب [(¬٣) عن النبي ﷺ حديثًا] غير هذا.
[١٢٤٥] حدثنا أحمد -يعني ابن علي الأبار-، ثنا عبد الله بن عمر بن أبان، ثنا أبو يحيى التميمي، عن موسى الجهني، عن مجاهد، عن عائشة، قالت:
Rujukan halaman ini:مجمع البحرين في زوائد المعجمين الأوسط والصغير للطبراني، ج 2، ص 395 (SanadKitab #1352, hlm. urut 833)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.