Lewati ke konten

Kitab: Sirah ash-Shahabi al-Jalil Mush'ab bin 'Umair · Pengarang: عدنان الجابري

Baca halaman 26

  1. الفصل الثاني: حياة مصعب بن عمير ﵁ بعد الإسلام
  2. المبحث الثاني: عذابه وابتلاؤه وصبره ﵁ -

ابتغاءَ مرضاة الله ونصرة رسوله، أما أنه لا يأتي عليكم إلا كذا وكذا حتى يُفتح عليكم فارس والروم، فيغدو أحدكم في حلة ويروح في حلة، ويُغدى عليكم بقصعة , ويُراح عليكم بقصعة». قالوا: يا رسول الله، نحن اليوم خير أو ذلك اليوم؟ قال: «بل أنتم اليوم خيرٌ منكم ذلك اليوم أما لو تعلمون من الدنيا ما أعلم لاستراحت أنفسكم منها» (١).

وفي لفظ , أقبل مصعب بن عمير ﵁ ذات يوم والنبي ﷺ جالس في أصحابه ﵃ عليه قطعة نمرة قد وصلها بإهاب قد ودنه , فلما رآه أصحاب النبي ﷺ نكسوا رؤوسهم رحمة له ليس عندهم ما يغيرون عنه , فسلم فرد عليه النبي ﷺ وأحسن عليه الثناء , وقال: «الحمد لله ليقلب الدنيا بأهلها , لقد رأيت هذا (يعني مصعباً) وما بمكة فتى من قريش أنعم عند أبويه نعيما منه , ثم أخرجه من ذلك الرغبة في الخير في حب الله ورسوله» (٢).

Rujukan halaman ini: سيرة الصحابي الجليل مصعب بن عمير - رضي الله عنه -، ص 26 (SanadKitab #13553, hlm. urut 22)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.