Lewati ke konten

Kitab: Sirah ash-Shahabi al-Jalil Mush'ab bin 'Umair · Pengarang: عدنان الجابري

Baca halaman 31

  1. الفصل الثالث: هجرته إلى الحبشة , ثم المدينة ﵁ -
  2. المبحث الثاني: هجرته الأولى إلى المدينة ﵁ -

المبحث الثاني: هجرته الأولى إلى المدينة ﵁ -:

رجع مصعب بن عمير ﵁ إلى مكة وأصبح الأمر أكثر استقرارا , ثم أتى ذلك الموسم الذي لقي فيه النبي ﷺ نفر من الأنصار , وكانوا رهطا من الخزرج أراد الله بهم خيرا (١) , فعرض عليهم الإسلام فآمنوا به وصدقوه (٢) , ثم جاء العام الذي بعده فوافى الموسم من الأنصار اثنا عشر رجلا فلقوا النبي ﷺ وبايعوه على بيعة النساء (٣) , فعن عبادة بن الصامت ﵁، أنه قال: إني من النقباء (٤) الذين بايعوا رسول الله ﷺ، وقال: «بايعناه على أن لا نشرك بالله شيئا، ولا نسرق، ولا نزني، ولا نقتل النفس التي حرم الله، ولا ننتهب، ولا نعصي، بالجنة إن فعلنا ذلك، فإن غشينا من ذلك شيئا، كان قضاء ذلك إلى الله» (٥).

فلما انصرف عنه القوم بعث رسول الله ﷺ معهم مصعب بن عمير ﵁ , وأمره أن يقرئهم القرآن , ويعلمهم الإسلام ويفقههم في الدين، فكان مصعب يسمى المقرئ بالمدينة، وكان منزله على أسعد بن زرارة بن عدس أبي أمامة، وكان يصلي بهم، وذلك أن الأوس والخزرج كره بعضهم أن يؤمه بعض (٦).

Rujukan halaman ini: سيرة الصحابي الجليل مصعب بن عمير - رضي الله عنه -، ص 31 (SanadKitab #13553, hlm. urut 27)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.