Lewati ke konten

Kitab: Sirah ash-Shahabi al-Jalil Mush'ab bin 'Umair · Pengarang: عدنان الجابري

Baca halaman 39

  1. الفصل الثالث: هجرته إلى الحبشة , ثم المدينة ﵁ -
  2. المبحث الرابع: خروجه ﵁ إلى مكة

تفتنوني. فأرادت حبسه , فقال: لئن أنتِ حبستنِي لأحرصن على قتل من يتعرض لي , قالت: فاذهب لشأنك , وجعلت تبكي , فقال مصعب ﵁: يا أماه إني لكِ ناصحٌ عليك شفيقٌ , فاشهدي أنه لا إله إلا الله وأن محمدًا عبده ورسوله , قالت: والثوَاقِب (١) لا أدخل في دينك فيُزرى برأيي , ويضعَّفَ عقلي , ولكني أدعُكَ وما أنت عليه , وأُقيمُ على ديني (٢).

وفي هذا يظهر حرص مصعب ﵁ على هداية أمه ودعوتها للإسلام بأسلوب كله شفقة ورحمة , ولكن الهداية بيد لله حيث يقول -جل وعلا-: ﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (٥٦)﴾ (٣) , وإن دعوة الإنسان والديه للإسلام من أعظم البر الذي يقدم لهما.

كما يظهر ثبات مصعب ﵁ على دينه وعدم تنازله عنه رغم التهديدات والصعوبات التي واجهته.

Rujukan halaman ini: سيرة الصحابي الجليل مصعب بن عمير - رضي الله عنه -، ص 39 (SanadKitab #13553, hlm. urut 35)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.