Lewati ke konten

Kitab: Al-Adzkar (Mustu) · Pengarang: النووي

Baca halaman 234

  1. كتاب أذكار المرض والموت وما يتعلق بهما
  2. ٩٩ ـ باب ما يقوله المريض ويقال عنده ويقرأ عليه وسؤاله عن حاله

أرْضِنا بِرِيقَةِ بَعْضِنا يُشْفَى بِهِ سَقِيمُنا بإذْنِ رَبِّنا". وفي رواية: "تُرْبَةُ أرْضِنا وَرِيقَةُ بَعْضِنا".

قلت: قال العلماء: معنى بريقة بعضنا: أي ببُصاقه، والمراد بُصاق بني آدم. قال ابن فارس: الريق ريق الإِنسان وغيره، وقد يؤنث فيقال ريقة. وقال الجوهري في صحاحه: الريقة أخصّ من الريق.

[٣/ ٣٤٨] وروينا في صحيحيهما، عن عائشة ﵂؛

أن النبيّ ﷺ كان يُعَوِّذُ بعضَ أهله يمسَحُ بيده اليمنى ويقول: "اللَّهُمَّ رَبَّ النَّاسِ أذْهِبِ البأسَ، اشْفِ أنْتَ الشَّافِي، لا شِفاءَ إِلَاّ شِفاؤُكَ شِفاءً لا يُغادِرُ سَقَمًا" وفي رواية: كان يرقي، يقول: "امْسَحِ الباسَ رَبَّ النَّاسِ، بِيَدِكَ الشِّفاءُ، لا كاشِفَ لَهُ إِلَاّ أَنْتَ".

[٤/ ٣٤٩] وروينا في صحيح البخاري عن أنس ﵁

أنه قال لثابت ﵀: ألا أرقيك برُقْيَة رسول الله ﷺ؟ قال: بلى، قال: "اللَّهُمَّ رَبَّ النَّاسِ، مُذْهِبَ البأسِ، اشْفِ أنْتَ الشَّافِي، لا شافِيَ إِلَاّ أَنْتَ شِفاءً لا يُغادِرُ سَقَمًا" قلت: معنى لا يغادر: أي لا يترك، والبأس: الشدّة والمرض.

[٥/ ٣٥٠] وروينا في صحيح مسلم ﵀، عن عثمان بن أبي العاصي ﵁

أنه شكا إلى رسول الله ﷺ وجعًا يجده في جسده، فقال له رسول الله ﷺ "ضَعْ يَدَكَ على الَّذِي يألمُ مِنْ جَسَدِكَ، وَقُلْ: بِسْمِ اللَّهِ ثَلاثًا، وَقُلْ سَبْعَ مَرَّاتٍ أعُوذُ بِعِزَّةِ اللَّهِ وَقُدْرَتِهِ مِنْ شَرّ ما أجِدُ وأُحاذِرُ".

Rujukan halaman ini: الأذكار للنووي ت مستو، ص 234 (SanadKitab #13566, hlm. urut 216)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.