Lewati ke konten

Kitab: Al-Adzkar (Mustu) · Pengarang: النووي

Baca halaman 238

  1. كتاب أذكار المرض والموت وما يتعلق بهما
  2. ١٠١ ـ باب ما يقوله من به صداع أو حمى أو غيرهما من الأوجاع

يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أحَدٌ مِنْ شَرّ ما تَجِدُ. فلما استقلَّ رسول الله ﷺ قائمًا قال: يا عُثْمَانُ تَعَوَّذْ بِها فَمَا تَعَوَّذْتُمْ بِمِثْلِها".

١٠٠ ـ بابُ استحباب وصيّة أهلِ المريضِ وَمَنْ يَخدمه بالإِحسانِ إِليه واحتمالِه والصبرِ على ما يَشُقُّ من أمْرِه

وكذلك الوصيّة بمن قَرُبَ سببُ موته بحدٍّ أو قَصَاصٍ أو غيرهما.

[١/ ٣٦٢] روينا في صحيح مسلم، عن عمران بن الحصين ﵄،

أن امرأةً من جهينة أتت النبيّ ﷺ وهي حُبلى من الزنى، فقالت: يا رسول الله! أصبتُ حَدًّا فأقمْه عليَّ، فدعا نبيُّ الله ﷺ وليَّها فقال: "أحْسِنْ إِلَيْها فإذَا وَضَعَتْ فائتني بِهَا" ففعلَ، فأمرَ بها النبيُّ ﷺ فشُدَّتْ عليها ثيابُها، ثم أمرَ بها فرُجمتْ ثم صلَّى عليها.

١٠١ ـ بابُ ما يقولُه مَنْ به صُداعٌ أو حُمَّى أو غيرهِما (١) من الأَوْجَاع

[١/ ٣٦٣] روينا في كتاب ابن السني، عن ابن عباس ﵄؛

أن رسول الله ﷺ كان يعلِّمهم من الأوجاع كلِّها ومن الحمّى أن يقول: "بِسْمِ اللَّهِ الكَبِيرِ، نَعُوذُ باللَّهِ العَظِيمِ منْ شَرّ عِرْقٍ نَعَّارٍ، وَمنْ شَرّ حَرّ النَّارِ".

Rujukan halaman ini: الأذكار للنووي ت مستو، ص 238 (SanadKitab #13566, hlm. urut 220)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.