Lewati ke konten

Kitab: Al-Adzkar (Mustu) · Pengarang: النووي

Baca halaman 425

  1. كتاب السلام والاستئذان وتشميت العاطس وما يتعلق بها
  2. ٢٢١ ـ باب تشميت العاطس وحكم التثاؤب

رضي الله عنه،

عن النبيّ ﷺ: "أن رجلًا زارَ أخًا له في قرية أخرى، فأرصدَ الله تعالى على مَدْرَجته مَلَكًا، فلما أتى عليه قال: أين تُريد؟ قال: أُريدُ أخًا لي في هذه القرية، قال: هل لكَ عليه من نعمة ترُبُّها؟ قال: لا، غيرَ أني أحببتُه في الله تعالى، قال: فإني رسولُ الله إليك بأن الله تعالى قد أحبَّكَ كما أحببتَه فيه".

قلت: مدرجتُه بفتح الميم والراء: طريقه. ومعنى تَرُبُّها: أي تحفظها وتراعيها وتربيها كما يُربِّي الرجلُ ولدَه.

[٢٣/ ٦٧٣] وروينا في كتابي الترمذي وابن ماجه، عن أبي هريرة أيضًا قال:

قال رسول الله ﷺ: "مَنْ عادَ مَرِيضًا، أوْ زَارَ أخًا لَهُ في اللَّهِ تَعالى، نادَاهُ مُنادٍ بأنْ طِبْتَ وَطابَ مَمْشاكَ، وَتَبَوَّأتَ مِنَ الجَنَّةِ مَنزِلًا".

[فصل]: في استحباب طلب الإِنسان من صاحبه الصالح أن يزورَه، وأن يكثرَ من زيارته.

[٢٤/ ٦٧٤] روينا في صحيح البخاري، عن ابن عباس ﵄، قال:

قال النبيّ ﷺ لجبريل ﷺ: "ما يَمْنَعُكَ أنْ تَزُورَنا أكْثَرَ مِمَّا تَزُورُنا؟ فنزلتْ ﴿وَما نَتَنَزَّلُ إِلَاّ بِأمْرِ رَبِّكَ، لَهُ ما بَيْنَ أيْدِينا وَما خَلْفَنا﴾ [مريم:٦٤].

٢٢١ ـ بابُ تَشْمِيتِ العَاطسِ وحُكم التَّثَاؤُب

[١/ ٦٧٥] روينا في صحيح البخاري، عن أبي هريرة ﵁،

Rujukan halaman ini: الأذكار للنووي ت مستو، ص 425 (SanadKitab #13566, hlm. urut 407)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.