Lewati ke konten

الأذكار للنووي ت مستو · النووي

hlm. 466

  1. كتاب الأذكار المتفرقة
  2. ٢٥٧ ـ باب استحباب حمد الله تعالى والثناء عليه عند البشارة بما يسره

كتاب الأذكار المتفرّقة

اعلم أن هذا الكتاب أنثرُ فيه إن شاء الله تعالى أبوابًا متفرّقة من الأذكار والدعواتِ يعظم الانتفاعُ بها إن شاء الله تعالى، وليس لها ضابطٌ نلتزمُ ترتيبها بسببه، والله الموفّق.

٢٥٧ ـ بابُ استحباب حمد الله تعالى والثناء عليه عندَ البِشارةِ بما يَسُرُّه

اعلم أنه يُستحبّ لمن تجدّدتْ له نعمةٌ ظاهرة، أو اندفعتْ عنه نقمةٌ ظاهرة أن يسجد شكرًا لله تعالى، وأن يحمدَ الله تعالى أو يثني عليه بما هو أهله، والأحاديث والآثار في هذا كثيرة مشهورة.

[١/ ٧٥٤] روينا في صحيح البخاري، عن عمرو بن ميمون في مقتل عمر بن الخطاب ﵁ في حديث الشورى الطويل؛

أن عمر ﵁ أرسلَ ابنه عبد الله إلى عائشة ﵂ يستأذنُها أن يُدفن مع صاحبيه، فلما أقبلَ عبدُ الله قال عمر: ما لديك؟ قال: الذي تُحبُّ يا أميرَ المؤمنين، أذِنَتْ، قال: الحمدُ لله ما كان شيءٌ أهمَّ إليّ من ذلك.

Rujukan halaman ini: الأذكار للنووي ت مستو، ص 466 (Shamela #13566, hlm. urut 448)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.