Lewati ke konten

Kitab: Al-Adzkar (Mustu) · Pengarang: النووي

Baca halaman 504

  1. كتاب الأذكار المتفرقة
  2. ٣٠٥ ـ باب الحث على المشاورة

[١/ ٨٤٦] فقد روينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن أُسامة بن زيد ﵄ قال:

دفعَ رسولُ الله ﷺ من عَرَفَةَ حتى إذا كان بالشِّعب نزلَ، فَبالَ ثم توضأ، فقلتُ: الصلاةَ يا رسول الله؟! فقال: "الصَّلاةُ أمامَكَ" قلتُ: إنما قال أُسامة ذلك، لأنه ظنّ أن النبيّ ﷺ نسي صلاة المغرب، وكان قد دخل وقتها قربَ خروجه.

[٢/ ٨٤٧] وروينا في صحيحيهما،

قولَ سعد بن أبي وقاص: يا رسولَ الله! ما لك عن فلان؟ والله إني لأراه مؤمنًا.

[٣/ ٨٤٨] وفي صحيح مسلم، عن بريدة؛

أن النبيَّ ﷺ صلَّى الصلواتِ يومَ الفتح بوُضوء واحد، فقال عمر: لقد صنعتَ اليومَ شيئًا لم تكنْ تصنعه، فقال: "عَمْدًا صَنَعْتُهُ يا عُمَرُ! " ونظائر هذا كثيرة في الصحيح مشهورة.

٣٠٥ ـ بابُ الحَثّ على المُشَاورة

قال الله تعالى: ﴿وَشاوِرْهُمْ في الأمْرِ﴾ [آل عمران: ١٥٩] والأحاديثُ الصحيحةُ في ذلك كثيرةٌ مشهورة.

وتُغني هذه الآية الكريمة عن كلّ شيء، فإنه إذا أمرَ الله ﷾ في كتابه نصًّا جليًّا، نبّه نبيّه ﷺ بالمشاورة مع أنه أكمل الخلق، فما الظن بغيره؟.

واعلم أنه يُستحبّ لمن همّ بأمر أن يُشاور فيه مَن يَثقُ بدينه وخبرته

Rujukan halaman ini: الأذكار للنووي ت مستو، ص 504 (SanadKitab #13566, hlm. urut 486)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.