Lewati ke konten

Kitab: Al-Adzkar (Mustu) · Pengarang: النووي

Baca halaman 562

  1. كتاب حفظ اللسان
  2. ٣٣١ ـ باب في ألفاظ يكره استعمالها

[فصل]: في النهي عن الدعاء بدعوى الجاهلية وذمّ استعمال ألفاظهم.

[١٨/ ٩٥١] روينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن ابن مسعود ﵁؛

أن رسول الله ﷺ قال: "لَيْسَ مِنَّا مَنْ ضَرَبَ الخُدُودَ وَشَقَّ الجُيُوبَ وَدعا بِدَعْوى الجَاهِليَّةِ" وفي رواية "أوْ شَقَّ أوْ دعا" بأو.

[فصل]: ويُكره أن يُسمَّى المحرَّمُ صفرًا، لأن ذلك من عادة الجاهلية.

[فصل]: يحرمُ أن يُدعى بالمغفرة ونحوها لمن مات كافرًا، قال الله تعالى: ﴿ما كانَ لِلنَّبيّ والَّذينَ آمَنُوا أنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولي قُرْبَى مِنْ بَعْد ما تَبَيَّنَ لَهُمْ أنَّهُمْ أصْحابُ الجَحِيمِ﴾ [التوبة:١١٣] وقد جاء الحديث بمعناه، والمسلمون مجمعون عليه.

[فصل]: يحرم سبّ المسلم من غير سبب شرعي يجوّز ذلك.

[١٩/ ٩٥٢] روينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن ابن مسعود ﵁،

عن رسول الله ﷺ قال: "سِبابُ المُسْلِمِ فُسُوقٌ".

ورويناه في صحيح مسلم، وكتابي أبي داود والترمذي، عن أبي هريرة ﵁. وصحّ أن رسول الله ﷺ قال: "المُسْتَبَّانِ ما قالا، فَعَلى البادِىءِ مِنْهُما ما لَمْ يَعْتَدِ المَظْلُومُ" قال الترمذي: حديث حسن صحيح.

[فصل]: ومن الألفاظ المذمومة المستعملة في العادة قوله لمن يخاصمه، يا حمار! يا تيس! يا كلب! ونحو ذلك؛ فهذا قبيح لوجهين:

Rujukan halaman ini: الأذكار للنووي ت مستو، ص 562 (SanadKitab #13566, hlm. urut 544)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.