Lewati ke konten

Kitab: Manhaj al-Asya'irah fil 'Aqidah · Pengarang: سفر الحوالي

Baca halaman 41

  1. وبهذا يتضح قطعا

وَمذهب الْمُعْتَزلَة أَنه مَخْلُوق.

أما مَذْهَب الأشاعرة فَمن منطلق التوفيقية - الَّتِي لم يحالفها التَّوْفِيق - فرّقوا بَين الْمَعْنى وَاللَّفْظ. فَالْكَلَام الَّذِي يثبتونه لله تَعَالَى هُوَ معنى أزلي أبدى قَائِم بِالنَّفسِ لَيْسَ بِحرف وَلَا صَوت وَلَا يُوصف بالْخبر وَلَا الْإِنْشَاء.

وَاسْتَدَلُّوا بِالْبَيْتِ الْمَنْسُوب للأخطل النَّصْرَانِي:

إنّ الْكَلَام لفي الْفُؤَاد وَإِنَّمَا ... جعل اللِّسَان على الْفُؤَاد دَلِيلا

أما الْكتب الْمنزلَة ذَات التَّرْتِيب وَالنّظم والحروف - وَمِنْهَا الْقُرْآن - فَلَيْسَتْ هِيَ كَلَامه تَعَالَى على الْحَقِيقَة بل هِيَ "عبارَة" عَن كَلَام الله النَّفْسِيّ. وَالْكَلَام النَّفْسِيّ شَيْء وَاحِد فِي

ذَاته لَكِن إِذا جَاءَ التَّعْبِير عَنهُ بالعبرانية فَهُوَ توراة, وَإِن جَاءَ بالسُّرْيَانيَّة فَهُوَ إنجيل, وَإِن جَاءَ بِالْعَرَبِيَّةِ فَهُوَ قُرْآن، فَهَذِهِ الْكتب كلهَا مخلوقة ووصفها بِأَنَّهَا كَلَام الله مجَاز لِأَنَّهَا تَعْبِير عَنهُ.

وَاخْتلفُوا فِي الْقُرْآن خَاصَّة فَقَالَ بَعضهم: "إنّ الله خلقه أَولا فِي اللَّوْح الْمَحْفُوظ ثمَّ أنزلهُ فِي صَحَائِف إِلَى سَمَاء

Rujukan halaman ini: منهج الأشاعرة في العقيدة - تعقيب على مقالات الصابوني، ص 41 (SanadKitab #13576, hlm. urut 38)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.