الفصل الثاني: مفهوم أسلوب الحوار وأهميته:
المبحث الأول: مفهوم أسلوب الحوار:
الأسلوب في اللغة:
الأسلوب: هو " أخذ الشيء بخفة " (١) , "والأُسْلُوبُ، بِالضَّمِّ: الفَنُّ. يُقَال: أَخَذَ فُلَانٌ فِي أَسَالِيبَ من القَوْل، أَي أَفَانِين مِنْهُ " (٢). ويقال كذلك أن " الأسلوب: الطَّرِيق , يُقَال: سلكت أسلوب فلَان فِي كَذَا , طَرِيقَته ومذهبه وَطَرِيقَة الْكَاتِب فِي كِتَابَته" (٣).
وهذا يفيد أن الأسلوب منهجية واضحة , ومعالم معروفة , يمكن اكتسابه عن طريق المحاكاة أو الممارسة أو التعلم حتى يصبح من عادة الإنسان التي يعرف بها , ولذا يعبر عن طريقة الإنسان في حياته بقولهم: أسلوبه في الحياة كذا بمعنى عادته وسيرته التي يسير عليها.
الحوار في اللغة:
"الحَوْرُ: الرُّجُوعُ عَنِ الشَّيْءِ وإِلى الشَّيْءِ " (٤) ,وحاورت فلانا محاورة إِذا كلمك فأجبته (٥). "وتَحاوَرُوا: تَراجَعُوا الكلامَ بينهمْ" (٦).